واتساب / جوال
راسلنا على واتساب
اكتب سؤالك متى شئت عن المراحل أو البرامج أو التسجيل، وسيتواصل معك فريقنا ويجيبك عن كل ما يهمّك.
سؤالٌ عن مراحلنا وبرامجنا، أو رغبةٌ في تسجيل طفلك، أو زيارةٌ تتعرّف فيها علينا عن قرب… مهما كان ما تحتاجه، ففريق شمس الضحى قريبٌ منك ويسعده الإجابة عن كل استفساراتك.
أو اكتب استفسارك في النموذجواتساب أو اتصالٌ هاتفي أو بريدٌ إلكتروني؛ كل الطرق توصلك إلى فريقنا. انسخ الرقم بضغطة واحدة، أو ابدأ المحادثة مباشرة.
واتساب / جوال
اكتب سؤالك متى شئت عن المراحل أو البرامج أو التسجيل، وسيتواصل معك فريقنا ويجيبك عن كل ما يهمّك.
جوال / واتساب
هاتف
البريد الإلكتروني
فيسبوك
+5,600 متابع
تابع أخبارنا وأنشطتنا ولحظات طلابنا أولاً بأول.
موقعنا
يسعدنا استقبالك والتعرّف إليك؛ تواصل معنا لنرتّب لك موعد زيارة مناسباً.
املأ الحقول وشاهد رسالتك تتشكّل أمامك، ثم افتحها في واتساب بضغطة واحدة. لا يُحفظ شيءٌ في هذه الصفحة، وتبقى الرسالة بين يديك حتى تضغط «إرسال» في واتساب.
يحتاج نموذج الاستفسار إلى تفعيل البرامج النصية في المتصفح، ويمكنك مراسلتنا مباشرة على الرقم +90 539 331 82 00.
راسلنا على واتسابفتحنا لك محادثة مع شمس الضحى وفيها رسالتك كاملة؛ راجِعها ثم اضغط «إرسال»، ويسعدنا الردّ عليك في أقرب وقت.
لم تُفتح المحادثة؟ ربما منع المتصفح النافذة الجديدة؛ اضغط «افتح المحادثة من جديد».
جمعنا هنا أكثر ما يسأل عنه أولياء الأمور قبل التواصل معنا، وما لم تجده هنا يسعدنا أن نجيبك عنه مباشرة.
أسهل طريقة أن تراسلنا على واتساب أو تتصل بنا؛ سيشرح لك فريقنا خطوات التسجيل ويجيبك عن كل ما تحتاج معرفته، ويرافقك حتى إتمامه.
راسلنا على واتسابنحتضن أطفالنا في مرحلتين: الروضة والمدرسة، إلى جانب برامج القرآن الكريم والتربية الإسلامية، واللغات العربية والتركية والإنجليزية، والأنشطة والمواهب.
تعرّف على الدورات والمراحليسعدنا ذلك دائماً. تواصل معنا لنرتّب لك موعد زيارة مناسباً، تتعرّف فيه على بيئتنا وكادرنا عن قرب.
اطلب ترتيب زيارةنشارك هذه التفاصيل مع أولياء الأمور مباشرةً، لتصلك دقيقةً ومحدّثة بحسب مرحلة طفلك. راسلنا أو اتصل بنا وسنجيبك عن كل ما يخصّه.
اكتب استفسارك الآنتابع صفحتنا الرسمية على فيسبوك، حيث ننشر أخبارنا وأنشطتنا ولحظات طلابنا، وتصفّح معرض الصور على موقعنا.
في مدينةٍ تلتقي فيها القارّات والحضارات، نربّي جيلاً يعتزّ بدينه ولغته وقيمه، وينفتح على العالم بثقةٍ وطموح.
إسطنبول، تركيا